FORUM AIT SOUAB Forum Index
 FAQFAQ   SearchSearch   MemberlistMemberlist   UsergroupsUsergroups   RegisterRegister 
 ProfileProfile   Log in to check your private messagesLog in to check your private messages   Log inLog in 



 BIENVENUES SUR LE FORUM AIT SOUAB :LE FORUM DE TOUS LES IBOUDRARENS DU SOUSS 
 

الصداقة بالمعنى الصحيح

 
Post new topic   Reply to topic     FORUM AIT SOUAB Forum Index -> CULTURE ET TRADITIONS -> Citations
Previous topic :: Next topic  
Author Message
saidelbaz
Super Aboudrar
Super Aboudrar

Offline

Joined: 22 Apr 2008
Posts: 493
RESIDENCE: Kuwait
TAMAZIRTE (BLED): Tamza n'Toudma
Masculin
Date de naissance: 03/10/1952
Balance (23sep-22oct)
Point(s): 643
Moyenne de points: 1.30

PostPosted: Thu 7 Aug - 10:25    Post subject: الصداقة بالمعنى الصحيح Reply with quote

-كلام من القلب 
الصداقة 
موضوعنا هو موضوع يؤرق آباء وأمهات وممكن يضيع شبابا أو يهدي شبابا، الموضوع عن.. أصحابك هل هم أصحاب سوء أم أصحاب خير؟ ..أصحاب يعينونك على طاعة ربنا أم أصحاب يبعدوك عن ربنا.. أصحاب صانوا التربية التي تربيتها في بيتك أم لا؟ 
فالحقيقة أن أولادا كثيرين يكونون في بيوتهم قد تربوا تربية ممتازة وأهلهم ناس أفاضل لكن لا تفهم كيف يكون الشاب الذي هو من بيت طيب يفعل ما يفعل لدرجة أن اهله أنفسهم يتعجبون حين يعرفون أنه يفعل كذا وكذا أو حين يفاجئون أنه سيستلمونه من قسم بوليس ويكونون مذهولين... لكنهم لم ينتبهوا من هم أصحابه، لم يركزوا في هذه النقطة أن اكثر ما يضيع الانسان أصحابه.. وأكثر ما يهدي الأصحاب.. والحقيقة إن الكلام ليس كلامنا ولا كلام اليوم ولكنه كلام القرآن وكلام السنة من سنين طويلة... بل من أيام سيدنا موسى.. حين قال: 
(رب اشرح لي صدري* ويسر لي أمري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي* واجعل لي وزيرا من أهلي* هارون أخي* اشدد به أزري* وأشركه في أمري* كي نسبحك كثيرا* ونذكرك كثيرا* إنك كنت بنا بصيرا* سورة طه 25:35 
سيدنا موسى وهو النبي.. ومن أولي العزم من الرسل كأنه يرى أنه لا يقدر وحده محتاج من يعينه على الذكر والعبادة.. النبي (ص) يخاطبه ربنا فيقول (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) الكهف 28... رسول الله يقال له هذا الكلام 
القرآن يضرب في سورة الفرقان نموذجا لانسان سيأتي يوم القيامة يعض على يديه يتخيل حسرته (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا* يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا* لقد أضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا) الفرقان 27:29 
فليست يدا واحدة لكن الاثنتين... تخيل الحسرة والأسى... وعلى فكرة شباب كثيرون كانوا بدأوا يمشون في طريق ربنا وجاء صاحب وقف في طريق حياتهمفأرجعهم لخطوات كثيرة جدا جدا للوراء لذا النبي (ص) يقول: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه الترمذي والامام أحمد وابو داوود عن أبي هريرة.. 
أصل المشكلة أن شبابنا وبناتنا يصاحبون من جاء في طريقهم.. جاء في طريقي فلان كان معي في المدرسة.. فلانة كانت معي في الكلية اذن لتكن صاحبتي فهل أنت دققت أم لا؟ أنا لا أدقق الشخص الذي يقع في طريقي أصاحبه طالما مشينا مع بعض وتعرفنا على بعض اذن اصبحنا اصحاب وهذا اسلوب خاطئ في اتخاذ الاصحاب.. 
الصاحب ليس من وضعته الظروف في سكتك انما الصاحب الذي اخترته أنت، وترى فيه أنه مناسب لتربيتك وبيئتك واخلاقك ولدينك وطباعك.. 
هذه مشكلة كبيرة يقع فيها الاصحاب تبدا من الثانوي وتبدا من سن المراهقة هو يريد أن يصاحب من يخرج ويلعب ثم بعد ذلك يندم عمرا طويلا انه صاحب فلان.. ولما تقول له متى كانت بداية ضياعك؟ .. يقول لك من الثانوي يوم ما عرفت فلان.. لذا فالرسول (ص) يقول: (المرء مع من أحب) البخاري ومسلم من تحبه ستاتي معه يوم القيامة فاختر لنفسك مع من تحب ان تاتي؟ الحقيقة انا احب النبي (ص) واحب الصحابة واحب الناس الطاهرين المؤدبين المحترمين المتدينين تاتي معهم ان شاء الله.. المرء يحشر مع من حب.. والنبي (ص) يقول: (مث الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير) روى معناه البخاري ومسلم تأمل الفرق الكبير.. النبي يقول لك ويعلمنا أن هذا الفرق بين صاحب وصاحب.. 
والعجيب ان التاريخ الاسلامي يحكي نماذج لناس تعلقت بناس فضيعوهم وهذه قصة مناسبة لموضوعنا وهي عن أبو جهل.. وأبو جهل رأس من رؤوس الكفر.. شديد الكفر لا أمل فيه وكان له صديق يحبه جدا اسمه عقبة بن أبي معيط كانت علاقته بابي جهل علاقة حميمية.. صديقه ويحبه جدا لكن عقبة كانت نفسيته احسن من ابو جهل.. كان هناك أمل.. وبدأ يسلم فقد كان يترد على النبي ويسمع كلام النبي وبدأ يتاثر ويهتز.. وجاءت فترة كان ابو جهل مسافرا خارج البلد، فراح التاثير الذي كان يمنعه من الاسلام فبدا يذهب للنبي وظهر عليه انه سيستجيب فعرض عليه النبي الاسلام فقال نعم ولكن انظرني حتى الصباح.. للاسف كان نفس هذا هو نفس الوقت الذي عاد فيه ابو جهل من السفر فقال له عقبة: اني اريد ان اذهب غدا الى محمد لاسلم فقال له ابو جهل اقسمت عليك بما بيني وبينك من صداقة ان تعود اليوم الى محمد فتبصق على وجهه فبعدما كان سيقول اشهد ان لا اله الا الله ويقبل يد النبي يدفعه الصاحب الى ان يفعل العكس وكان الاختيار يقول دينك ام اصحابك.. اهلك ام اصحابك لكن الاختيار للاسف مثل ناس كثيرة اختارت في الدنيا ووقعت وضاعت.. عقبة بن ابي معيط اختار ابو جهل عن النبي (ص) اختار صاحبه.. ترك عقبة بن ابي معيط النبي وذهب لابي جهل، فتحول عقبة بن ابي معيط لاكثر الناس ايذاء لرسول الله (ص) وما اجترا احد على رسول الله كعقبة بن ابي معيط عقبة الذي كان قلبه بدا يرق للاسلام وكاد ان يدخل في الدين يجعل النبي يصلي عند الكعبة فيخلع العباءة ويلفها حول عنق النبي (ص) ويخنق النبي خنقا شديدا حتى سقط النبي على ركبتيه.. وفي مرة والنبي (ص) ساجد عند الكعبة واحضر امعاء جمل ميت ورماها على ظهر النبي (ص) فما استطاع النبي ان يقوم حتى جاءت بنته زينب وازاحت الوسخ عن ظه رسول الله (ص).. هذا عقبة بن ابي معيط وهذه النهاية انه مات كافرا مقتولا في غزوة بدر.. وانتفخ بعد ما مات مباشرة ولم يقدروا على القائه في حفرة فظلوا يردمون عليه في نفسمكانه الذي مات فيه.. موتة شنيعة.. 
 
****وتعالوا نر المثل العكسي.. واحد اسمه عياش بن ابي ربيعة.. اسلم عياش لكنه لا يزال ضعيف الاسلام.. وجاء وقت الهجرة وهو كان صديق حميم لمن؟ لعمر بن الخطاب وهاجر مع عمر بن الخطاب وهما في الطريق ارسلت امه اليه من يقول له: امك تموت وقد اقسمت انها "لا تقف في ظل ولا تغتسل" ستظل واقفة في الشمس ولن تغتسل حتى ترجع لها، فبدأ عياش يهتز.. أمي وأريد أن أرجع لها.. فبدأ عمر بن الخطاب يثبته انظر لما يكون لك صاحب يثبتك.. فقال له عمر بن الخطاب: "يا عياش إن وقفت في الحر اليوم، ففي الظل غداً.. ون لم تغتسل اليوم فسيغرقها القمل فتغتسل" يعني لماذا انت قلق عليها بعد يومين ستجد نفسها متأففة من قلة النظافة فستغتسل واذا احتملت الشمس قليلا فغدا تتعب وتتركها الى الظل.. سيدنا عمر يثبته وعياش بدا يقول: لا بد ان ارجع فيقول له عمر: "يا عياش ان عدت ستفتن" تامل قيمة ان يكون لك صاحب يقول لك يا تفعل كذا.. يا ابني حرام ستقع في الخطا.. ابحث عن هذا الصاحب.. مثل هذا الصاحب اصبح نادرا الآن.. فقال عياش لا بد ان اعود.. فلما وجد سيدنا عمر انه لا فائدة وعياش مصر ان يرجع فعمل شيئا عجيبا.. فنزل عن ناقته وعياش لم يكن عنده ناقة فقال: "يا عياش ان ابيت الا ان تعود فعد على ناقتي، لعلها تذكرك بي فتعود في يوم من الايام" والناقة مثل السيارة يعني نفس الثمن تقريبا ونفس غلو السعر.. واخذ عياش الناقة ورجع الى اهله واوذي وضرب.. وكاد أن يفتن وبقيت ناقة عمر بن الخطاب ذكرى لعياش كل ما يراها  يتذكر الايمان والدين.. وعد الى حظيرة الاسلام بصاحب كان حريصا عليه.. 
 
والسؤال أين نحن من هذا الامر؟ واصحابنا من أي نوع؟ ومن سنختار.. هذا ما أريد أن أعرفه منكم 
 
رأي الشباب
 
**** انا كان لي تجربة شخصية في هذا الموضوع، كان لي صديق على نحو آخر تماما في بداية التزامي كان هذا الصديق اقرب المقربين مني وكان هذا الصديق نعم العون لي في الالتزام فحين نتقابل مثلا كان يقول لي نتقابل بعد صلاة العصر او نصلي معا في المكان الفلاني فهذا امر مهم جدا ان الانسان يجد الصديق الذي يعينه على طاعة الله سبحانه وتعالى..
 
****كنت اريد ان اقول بداية ان الموضوع يبدا من التنشئة الدينية مهما الواحد قابل مخاطر او وجد صعبات واخطا فلا بد انه سيرجع للصواب من جديد لان بدايته كانت صحيحة.. انا كنت في بداية المدرسة كنت في مدرسة اسلامية وسبحان الله كنا وقت الصلاة نفرش الحصر ونصلي جماعة وكنت احس بمعنى الاسلام والدين في كل لحظة لكن للاسف بعد ذلك حصلت ظروف وانتقلت من هذه المدرسة لرغبة والدي... فسبحان الله لما ذهبت المدرسة الثانية قابلتني فيها مشاكل الصحبة وتعبت تعبا شديدا جدا.. واصبحت كل مرة اذهب لامي وابكي اقول لها اين الدين والاخلاق.. انا خائفة انجرف يا امي.. وفي هذا الوقت كنت في اولى اعدادي وكنت اريد ان اتحجب وكان الكل يتكلم عن انه ليس لي صاحب، واين صديقك؟ طيب تعالي نهرج وللاسف التهريج عندهم لا يعني الابتسامة فقط.. فسبحان الله صبرت وكنت ادعو ربنا واقول: يا رب اعنني على الطاعة فسبحان الله الدعاء والصبر يعني بفضل الله والتوكل على الله قدرت اني انجح بصحبة واحدة صديقتي فقط.. ربنا وضعها سبب لي حتى يعين بعضنا البعض.. والحمد لله تحجبت وهي كانت محجبة كذلك.. لما ذهبنا الكلية كانت نعم العون فكانت تقول لي بين المحاضرات تعالي نسبح الله تعالى.. تعالي نستغفر.. 
 
****بخصوص الصحبة الصالحة والصحبة السوء التي يمكن ان تشد اي واحد لاي مفاهيم.. اذكر صديقا عزيزا علي جدا واتمنى من الله عز وجل ان يتذكر الكلام الذي كان يقوله لنا...هذا كان الشخص كان بالفعل قريب من ربنا جدا وكان مرتبطا بصحبة صالحة وكان يؤدي كل الصلوات في المسجد ويحرص على الاذكار فكان له اذكار يومية صباحية ومسائية، كان له اوراد وطاعات يومية.. لكن هذا الشخص لظروف معينة بهرته صحبة اخرى هذه الصحبة فيها حياة براقة وسهرات وحفلات فيها كوفي شوب يجلسون عليها، وامور كثيرة الشباب يعتبرها ليست مشكلة.. لكنها للاسف كانت هي التي قادت صاحبي من حياة الطاعة والعبادة.. والحياة التي كان يحياها لم تكن "دروشة" ولكنها حياة معتدلة يستطيع ان يوازي فيها بين الدين والدنيا.. المهم انه قد اخذته الصحبة التي تعرف عليها لحياة مختلفة تماما لدرجة انه اصبح يحب السهر فبدا يقنع نفسه: "وفيها ايه لما اسهر معهم يوم في الاسبوع" فبدا يسهر كل يوم خميس لحد الصبح ويقول: ما دمت اصلي الفجر فلا مشكلة لكنه تحولت كل ايامه الى سهر وبدا يهجر الصلاة وقبلها الاذكار بدات حياته تتغير تماما، ودخل في اطار آخر بعد ما يؤكد علينا الا نسلم على نت الآن قاده انبهاره بهذه الصحبة الى أن يصاحب بنات وممكن يسلم عليهم فحياته تغيرت تماما لدرجة انه وبدا يدخل في اطوار ثانية من اطور الحياة بعيدة عن ربنا.. فانا اتمنى من الله عز وجل انه يرانا ويتذكر كلامه الذي غير كثيرا من اصدقائه الى الاحسن 
 

_________________
(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ )


Back to top
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic     FORUM AIT SOUAB Forum Index -> CULTURE ET TRADITIONS -> Citations All times are GMT
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Portal | Index | Free forum | Support forum | Forum directory | Legal notices | Report a violation
Powered by phpBB © 2001, 2008 phpBB Group