FORUM AIT SOUAB Index du Forum
  S’enregistrer FAQ Rechercher Membres Groupes Profil Se connecter pour vérifier ses messages privés Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Berkat aytma d istma gh oussais n Ait Souab
مرحبا بكم في منتدى أيت صواب
Bienvenue au Forum Ait Souab
Veuillez vous inscrire ou vous connecter


 مرحبا بكم في منتدى آيت صواب 
في مــنــتـــدى أيـــت صـــواب "Invité" مـــرحـــبــــا بــــك           
فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM AIT SOUAB Index du Forum -> المنتدى الاسلامي -> مـواضـيـع اسلامـيـة
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
BOUCELHAM
Super Aboudrar
Super Aboudrar

Hors ligne

Inscrit le: 18 Nov 2010
Messages: 507
RESIDENCE: EUROPE
TAMAZIRTE (BLED): MARRAKECH
Masculin
Date de naissance: 25/12/1949
Point(s): 695
Moyenne de points: 1,37

MessagePosté le: Mar 8 Nov 2011 - 10:12    Sujet du message: فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم Répondre en citant

PublicitéSupprimer les publicités ?
 
فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم )    
 
 
 
postcontent restore a écrit:
الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم ) طاعَةً و تَقَرُّبَاً للَّهِ تَعَالى وَمَحَبَةً لِرَسُولِهِ الكَرِيم (صلى الله عليه وسلم )وفضائل الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم )
 
الصَلاةُ فِى اللُغَةِ هِىَ دُعَاءٌ وَتَكْرِيمٌ وَثَنَاءٌ ... ثَنَاءٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى حَبِيْبِهِ المُصْطَفَى (صلى الله عليه وسلم ) وَهِىَ مِنَ المَلائِكَةِ وَعِبَادِ اللّهِ المُؤمِنُينَ دُعَاءٌُ لَهُ بِنَوَالِ أعْلَى الدَرَجَاتِ وَمقَاماتِ القُرْبِ وَالرِضْوَانِ تَكْرِيمَاً لَه ُعَلَى قَدْرِ مَقَامِه ِوَعُلُوِ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَ رَبِّ العِزَةِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى , ولأَجْلِ عِظَمِ قَدْر ِالنَبِىِّ (صلى الله عليه وسلم ) عِنْدَ اللّهِ فَقَدْ حَثَّنا سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَلَى الصَّلاةِ عَلَى نَبِيِّهِ وَالسَلامُ عَلَيْه فِى القُرْآنِ الكَرِيمِ بِقَوْلِه : 
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ . {56} الأحزاب ) وَجَعَلَ اللّهُ الصَلاةَ عَلَيْهِ تَرْقِيَةً لِرَسُولِهِ فِى دَرَجَاتِ الكَمَالِ , وَهِىَ لِلْمُصَّلى عَلِيْهِ مَحْوَاً لِذِنُوبِهِ وَزِيَادَةً فِى الحَسَنَاتِ وَعُلُّوَاً فِى الدَرَجَاتِ مَعَ نَوَالِ شَرَفِ صَلاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ كَمَا جَاءَ فَِى الحَدِيثِ الشَرِيفِ حَيْثُ قَالَ (صلى الله عليه وسلم ) : مَنْ صَلَّىَ عَلَّىَ مِنْ أُمَتِى مُخْلِصَاً مِنْ قَلْبِهِ صَلَّى اللَّهٌ عَلَيْهِ بِهَا عَشْر صَلَوَاتِ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْر دَرَجَاتِ وَ كَتَبَ اللَّهُ بِهَا عَشْر حَسَنَاتِ وَمَحَى عَنْهُ عَشْر سَيِئاتِ , ولاَ يَنْبَغِى للمُسْلِم أن يَعرِضَ عَنِ الصَّلاةِ عَلى النَبى (صلى الله عليه وسلم ) فإنَ فى تَرْكها الشرَ الكثيرَ كما انه عَلامَةُ على الشُحِ والبُخلِ , حَسَبَ قولهِ (صلى الله عليه وسلم ) :كفى بهِِ شُحاً أن أُذْكَرَ عِنْدَهُ وَلا يُصَلى علىَّ ( اخرجه بن شيبه فى مصنفه ) وقال (صلى الله عليه وسلم ) : ( البَخِيلُ مَنْ ذُكِرتَ عِنْدَهُ ولم يُصَلِّ علىَّ ) ( اخرجه الحاكم ) , هذا وَقْد اشتَدَ الوَعِيدُ عَلى مَنْ تَرَكَ الصَلاةَ عَلى النَبى (صلى الله عليه وسلم ) إذا ذُكِرَ اسمُهُ , فَعَنْ كَعبَ بنِ عَجْرَه أنَّ النَبى (صلى الله عليه وسلم ) قال: احضَرُوا المِنْبَرَ , فَحَضَرْنا , فَلمَّا ارتَقَى دَرَجَهَ قال : آمينْ , فَلمَّا ارتَقَى الدَرَجَةَ الثانيهَ قالَ : آمينْ , فَلمَّا ارتَقَى الدَرَجَةَ الثالثهَ قَال : آمين , فلمَّا نَزَلَ قُلنَا : يارسولَ اللهِ , لِقَدْ سَمِعنَا مِنكَ اليومَ شَيئاً مَاكُنَّا نَسْمَعُه , قَالَ : إنَّ جبريلََ عَرَضَ عَلىَّ , فَقال : بُعْدَاً لمن أدرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرَ لَهُ , قُلت آمين , فَلمَّا رَقِيتَ الثانيهَ , قَال : بُعْدَاً لمن ذُكِرْتَ عِنْدَهُ وَلمْ يُصَلِّ عليك , قُلت آمين , فَلمَّا رَقِيتَ الثالثهَ قَال : بُعْدَا لِمَنْ أدْرَكَ أبَوَاهُ الكِبَرَ عِندَهُ أو أحَدَهُمَا فَلَمْ يُدخِلاه الجَنَّه , قُلت آمين ( اخرجه بن خزيمه فى سننه وابن حبان فى صحيحه والحاكم فى الـمُسْتَدرَك ) هَذَا الحَدِيثُ وَغَيْرَهُ جَعَلَ العُلَمَاءَ والأئِمَةَ يَرَوُنَ أنَ تَرْكَ الصَلاةِ عَلى النَبى (صلى الله عليه وسلم ) يُعَدُّ مِنَ الكبائِرِ كَمَا ذَكَرَ بنِ حجر الهيتَمى فى كتابهِ ( الزواجر ) . وَلَنَعلَمَ فى المُقابِلِِ أنَ رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) لَيْسَ فى حَاجةٍ إلى أن نُصلىِ عليهِ , بَلْ نَحنُ فى حَاجةِ كَبيرةِ إلى أن نُصلىِ عليهِ (صلى الله عليه وسلم ) حتى يَكْفِيَنَا الله سُبْحَانهُ وتعالى هُمومَنَا ويَغفِرَ لنا ذنوبَنَا ويجمَعَ علينا خيرى الدُنيا والآخرَةِ أجراً وثواباً لصلاتِنا على حبيبهِ محمداً (صلى الله عليه وسلم ) , فإن الله سبحانه وتعالى هو المُنعِمُ على مَنْ شاءَ بما يَشاءُ .. وكما قال العَارِفُ باللهِ سيدى بنِ عطاء اللهِ السَكَنْدَرِى فى كتابهِ تاج العروس الحاوى لتهذيبِ النفوسِ ما نَصهُ : مَنْ قَارَبَ فراغ عُمره ويُريدُ أنْ يَسْتَدرِّكَ مَا فَاتَهُ مِنْ كَثرةِ الصِيامِ والقيامِ فليَذكُرْ بالأذكَارِ الجامعةِ وَيُشغَلْ نَفْسَهَ بالصَلاةِ على حبيبِ اللهِ المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) , فإنَّكَ لو فَعَلتَ فى جميع ِعُمرِكَ كلَّ طاعةِ ثُمَ صَلى اللهُ عَليكَ صَلاةَ واحدةَ , رَجَحَت تِلكَ الصَلاةُ الواحدةُ على كلِ ما عَملتَهُ فى عُمرِكَ كلهِ من جميعِ الطاعاتِ , لأنَكَ تُصلى على قدرِ وُسْعِكَ وهُو سُبحَانهُ وتَعَالى يُصلِّى على حَسَبِ رُبوبيته , فَمْن صَلى اللهُ عليهِ صلاةً واحدةً كفاهُ هَمَّ الدُنيا والآخرةِ , هذا إذا كانت صلاةً واحدةً , فكيف إذا صَلَّى اللهُ عَليك عَشر بكُل صلاةِ تُصَليها على حبيبه المُصطفى (صلى الله عليه وسلم ) كما جَاء فى الحديث الصحيح , وكمَا حَثنَا (صلى الله عليه وسلم ) بَكثرةِ الصلاةِ عليهِ حَيثُ قال (صلى الله عليه وسلم ) : إن أَوْلَى الناسِ بى أكثَرَهُم علىَّ صَلاةً . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : حَيثُمَا كُنتُم فَصَلُّوا عَلِّى فإنَّ صَلاتَكُم تَبلُغَنى . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : مَنْ صَلىَّ عَلَّى صَلاةً صَلىَّ اللهُ عليهِ بِهَـا عشراً وَمَنْ صَلىَّ علىِّ عشراً صلىَّ اللهُ عليهِ مائه ومَنْ صلىَّ علىَّ مائه كَتَبَ اللهُ لهُ بينَ عينيهِ براءَةً مِنَ النِفاقِ وبراءة من النَّارِ وأسْكَنَهُ اللهُ يومَ القيامةِ مَعَ الشُهَدَاءِ, فَأكْثِرُوا مِنَ الصَلاةِ علىَّ كُلَّمَا ذُكِرْت فإنَها كَفَّارَةٌ لِسَيئاتِكُم . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : من عَسُرَتْ عليهِ حَاجَه فليُكثِر مِنَ الصَلاةِ علىَّ فإنها تَكْشِفُ الهُمُومَ والغُمومَ والكُروبَ وتُكثَِّرَ الارزاقَ وتقضى الحوائجَ . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : مَنْ صلىَّ علىَّ صَلَّتْ عَليهِ الملآئكةُ مادَامَ يُصَلىِّ علىَّ , فليُقَلِل عِندَ ذَلِكَ أو يُكثِر . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : أكْثِرُوا الصَلاةَ علىَّ يوم الجُمعَةِ . وقال(صلى الله عليه وسلم ) :منْ قال حين يَسْمَعُ الآذان والإقامَةِ (( اللهُم رَبَّ هذهِ الدعوةِ التَّامةِ والصَلاةَِ القَائمةِ آتِ سيدنا محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثه اللَّهُمَ مَقَامَاً محموداً الذى وَعَدته )) حَلتَ له شفاعَتى يومَ القيامةِ . وقال : (صلى الله عليه وسلم ) مَنْ صلىَّ علىَّ فى كِتَابِ لَمْ َتَزلْ الملآئكةُ تُصَلِّى عليهِ مادَامَ اسمى فى ذلكِ الكتابِ . وقال أبو سُلَيمَان الدارانى : مَنْ أرَادَ أن يسألَ اللهَ حَاجَتَهُ فليبدأ بالصَلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم ) ثُمَ يَسأل اللهَ حاجتهُ ولِيَختم بالصلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) فإن اللهَ يقبل الصلاتين وهو أكرمُ من أن يَدعَ ما بينهما . وقال : (صلى الله عليه وسلم ) من نسى الصلاة على فقد أخطأ طريق الجنة , وإنما أراد بالنسيان التَرْكَ وإذا كانَ التارِكُ يُخطئُ طَرِيقَ الجنةِ كَانَ المُصَلىِّ عليه سَالِكاً إلى الجَنةِ . وقال (صلى الله عليه وسلم ): لايؤمن أحدكم حتى أكون احب إليه من والده وولده والناس أجمعين . وَرُوِىَ عَنْهُ (صلى الله عليه وسلم ) أنَهُ قال : لَيَرِدَّنَ على الحَوضِ يومَ القيامةِ أقوامٌ ماأَعْرِفَهُم إلَّا بِكَثرَةِ الصلاةِ علىَّ وقال : (صلى الله عليه وسلم ) إن الدعاءَ موقوف بين السماءِ والارضِ لا يَصْعَدُ منه شئ حتى تُصَلىِّ على نَبِيَكَ (صلى الله عليه وسلم ). وعن أبى هريرة  أن رسول اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) قال: للمُصَلِّى علىَّ نورٌ عَلى الصِرَاطِ ومن كان على الصِراطِ من أهل النورِ لم يكُنْ من أهلِ النارِ ... وهكذا نرى أن إنفاق كُلّ مجلسِ الذِكْرُ فى الصلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) هو الخيرُ العَظِيم , حَثَّ عليه النبى (صلى الله عليه وسلم ) ويُؤكد هذا المعنى مارواه أُبَىُ بنُ كَعب حَيثُ قَال : قال رَجُل : يارسولَ اللهِ , إنى أُكْثِرُ الصَلاةَ عَليكَ , فَكَمْ أجْعَلَ لك من صَلاتى ؟ قال (صلى الله عليه وسلم ) : مَاشِئتَ , قُلت الربع ؟ قال (صلى الله عليه وسلم ) :ماشِئتَ , فإن زِدْتَ فَهُو خَيرٌ لكَ , قلت النصفَ ؟ قال (صلى الله عليه وسلم ) :ماشِئتَ , فإن زِدْتَ فهو خَيرٌ لكَ , قلت فالثلثين ِ؟ قال(صلى الله عليه وسلم ) : ماشِئتَ , فإن زِدْتَ فهو خَيرٌ لكَ , قُلت أجْعَل لكَ صلاتى كلها ؟ قال (صلى الله عليه وسلم ) : إذاً تُكْفَى هَمكَ ويُغفرَ لكَ ذنبكَ (رواه الترمذى وقال هذا حديث حسن صحيح ) وفى رواية الإمام أحمد , ( إذاً يَكْفِيكَ الله تبارك وتعالى ما اهمَّك من دٌنياكَ وآخِرَتَكَ ) . فما أحسن العيش مع ذكرِ اللهِ تعالى والصلاةِ على رسُولِه المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) , لِذَا يَنبغى على المسلم ان يجتهد فى الصَلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) قَدْرَ المستطاعِ , وإن استطاع أن يجعلَ ذِكْرَهُ كُلَّهُ فى الصَلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) فَهو خيرٌ لَهُ , هذا وتجوزُ الصَلاةُ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) بأ ى صيغهَ حتى وإن كانت هذه الصيغه لم تَرِدْ . المهم أن تشتملَ على لفظِ الصلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) أو صلِّى اللَّهُمَ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) وإن كانت الصلاةَ الإبراهيميه او الصيغه الإبراهيميه فى الصلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) هى أفضلُهَا . واذا أردنا الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم ) بالصيغة الإبراهيميه أو بغيرها فينبغى علينا أن نَضَعَ قبل اسمه الشريف لفظةَ " سيدنا " أو " سيدى " فقد اجمع المسلمون على ثبوتِ السيادةِ لَهُ (صلى الله عليه وسلم ) بلْ إن الفقهاءَ استَحَبوا الإتيانَ بلفظةِ سيدنا أو سيدى قبلَ اسمهِ الشريف حتى فى الصلاةِ والآذانِ كما قَالَ الرملى وبن ظهيره وصرَّحَ به جَمعٌ من العلماءِ لأن فيه الإتيانَ بما امرنا به (صلى الله عليه وسلم ) كما انه زيادة فى الأدبِ معه (صلى الله عليه وسلم ) حيث قال (صلى الله عليه وسلم ) : لا يَعرِف قَدْرِى إلا رَبى . وقال (صلى الله عليه وسلم ) : انا سيدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخر . فلفظ سيدنا عَلَمٌ عليه (صلى الله عليه وسلم ) وذلك لما ثَبَتَ من إطلاقِه على نَفسِه ومن اطلاقِ بعضُ الصحابةِ عليه فى حضرتهِ ولم يُنكِرَه (صلى الله عليه وسلم ). وعلى المُسلم أن يعلمَ ان رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم ) حَىُّ فى قبرِهِ وأن انتقالِهِ من حياتِنا الدُنيا والذى يُمكن أن يُسَمى مماتاً فيه خيرٌ لَنَا كوجودِهِ بيننا فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ( حياتى خيرٌ لكم تُحْدِثُونَ ويَحْدُث لكم , ومماتى خيرٌ لكم , تُعرَضَ علىَّ أعمَالُكُم فما رأيت من خيرٍ حَمَدتُ اللهَ , وما رايت من شرٍ استَغفَرتُ اللهَ لكم ) رواه البزار والديلمى وذكره الهيثمى ثم عَقَّبَ عليه بقوله رجاله رجال الصحيح . وصلاة المسلم وسلامه على رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) تَصِلَهُ ويُردَّ على من سَلَّمَ عليه السلام كما قال (صلى الله عليه وسلم ) : ما من أحَد يُسَلِّم على إلا رَدَّ اللهُ علىَّ رٌوحى , حتى أرُدُ عليهِ السلام . (رواه احمد وابو داوود ) وهذا الحديثُ يَدلُ على إتصَالِ روحه ببدنهِ الشَرِيفِ أبداً , لأنه لايوجد زمان إلا وهناك مَنْ يُصَلِّى و يُسلِّم عليه (صلى الله عليه وسلم ) . فرسولُ الله (صلى الله عليه وسلم ) نفعٌ لنا فى حياتهِ الدُنيا بينَ أظهُرِنَا كما قال تعالى فى كتابه الكريم : ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿33﴾ الانفال ) ومازال نفعُهُ (صلى الله عليه وسلم ) مُستمراً لأُمَتِهِ بالاستغفارِ لهم كما وَرَدَ فى الحديثِ وَكَمَا أرشَدَنَا ربُنا سبحانهُ وتعالى , وذلكَ بالذهابِ الى قبرِهِ واستغفارِ اللهِ عِندَهُ (صلى الله عليه وسلم ) حتى يَغفِرَ لنَا اللهُ حيثُ قال سُبحانه وتعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿64﴾ النساء ) وقد فَهِمَ المسلمون أنَّ تِلكَ الآيةَ باقيةً حتى بعد انتقالِ النبى (صلى الله عليه وسلم ) من حياتِِنا الدُنيا , فَعَنْ العَتَبِىّ رَضىَّ الله عنه قال : كُنتَ جالساً عِندَ روضةِ النبى (صلى الله عليه وسلم ) فَجاءَ أعرابى فقال : السلامُ عليكَ يارسولَ الله , سمعتَ أن اللهَ يقول : ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾ وقد جئتك مُستغفراً لذنبى مُستشفِعاً بِكَ إلى ربى ثم أخذ يقول :  
ياخَيرُ مَنْ دُفِنَتِ بالقَاعِ أعْـظُمَهُ ,, نَفْسِى الفِدَاءَ لِقَبْرٍ أَنتَ سَاكِنَهُ 
فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ والأكَمُ ,, فيهِ العَفَافُ وفيهِ الجُودُ والكَرَمُ 
ثم انصرفَ الأعرابى فغلبَ عينى النوم فرأيتَ النبى (صلى الله عليه وسلم ) وقال لى : ياعَتَبِىّ ... إِلْحَقِ الأعرابى فَبَشِرَهُ بأن الله قد غَفَرَ لهُ ... وقد استحسن الكثيرُ من الأئمةِ هذه القصهَ وساقوها فى تفسيرِ تلك الآية ... ومنهم الإمام البيهقى والنووى وابن كثير . لذا فالصلاةُ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) هى مفتاحُ الخيراتِ والرُقِىّ فى الدرجاتِ وسبب السعادةِ فى الدنيا والآخرةِ , وهىَ خيرٌ فى كُلِ وقتٍ ولكنها تتأكدُ فى مواطنِ منها : يومُ الجمعةِ وليلتِها , وعندَ الصباحِ وعند المساءِ , وعندَ دخولِ المسجدِ والخروجِ منه , وعند إجابةِ المؤذنِ وعند الدعاءِ وبعدَه , وعند اجتماعِ القومِ وتفرقهم , وعند الطوافِ بالكعبةِ وعند السعىِ بين الصفا والمروةِ , وعند قبرِه (صلى الله عليه وسلم ) وعند ذِكر اسمه (صلى الله عليه وسلم ) وعند الفراغِ من التلبيةِ وعند استلامِ الحجرِ , وعند القيامِ من النومِ وعقب ختم القرآنِ , وعند الهمِّ والشدائدِ وعند طلبِ المغفرةِ , وعند تبليغَ العِلمِ للناسِ وعند الوعظِ والدرسِ , فالصلاةُ على رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم ) هى مفتاحُ السعادةِ ومفتاحَ كلِّ خيرٍ , وعلى المسلمِ ان يَلهَجَ بالصَلاةِ عليه (صلى الله عليه وسلم ) فى أغلبِ أوقاتهِ , فإنه (صلى الله عليه وسلم ) نورٌ ورحمةٌ وهدايهٌ ورعايهٌ ... نسألُ اللهَ أن يرزُقُنَا والمسلمين شرفَ كثرةِ الصلاةِ على الحبيبِ المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) ... حيثُ ورد أن قريةَ فى بلادِ المغربِ أصابها القحطُ والجفافُ ... فجاءت امرأة وجَلَسَتْ بجوارِ بئر قد غارت وقل ماؤُها , ودَعَت اللهَ , فإذا بالماءِ يفورُ , فجاءها الشيخُ الجزولى رضى الله عنه وسألها عمَّا دَعَت به ربها , فقالت ماسألتَهُ إلا بالصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم ) , فجَلَسَتْ عِند البئرِ تُصلى على النبىِ (صلى الله عليه وسلم ) فَنَظَرَ اليها ربُها بنظرةِ الرحمةِ واستجَابَ استِسقاءَها ودُعَاءَها ففارت البئرُ والماءُ ونَجَت القريةُ من الجفافِ . وكانت تلكَ الواقعةُ سبباً فى دفعِ الشَيخِ الجزولىِ رَضِىَّ الله عَنه الى جمع ِكتابِهِِ ( دلائِلُ الخيرات ) الذى جمع فيه الكثير من الصيغِ المباركهِ للصلاةِ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) والذى انتشرَ انتشاراً واسعا فى مشارقِ الارضِ ومغارِبها ولهجَت بتلك الصيغ السنةُ الناسِ فى كافةِ أنحاءِ الأرض ... فأنار اللهُ قلوبَهم . وأنزلَ السكينةَ عليها . فالصلاةُ على النبى (صلى الله عليه وسلم ) هى سببُ السعادةِ فى الدنيا وفى الآخرةِ ... وهى تطهيرٌ للنفسِ وسلامةٌ للقلبِ ومنجاةٌ للعبدِ وبِها يرتقى الحبيبُ المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) ويرفعه اللهُ بـها الى نهاياتِ القربِ والرضوانِ ... وَلَعَلَ مِنْ قِلِّةِ البَرَكَهِ فِى زَمَانِنَا هَذَا إعْرَاضَ الكَثِيْرَ مِنَّا عَنْ كَثْرَةِ الصَلاةُ عَلَيْهِ (صلى الله عليه وسلم ) وَهِىَ السَبَب لكثيرٌ مِنَ البَرَكَاتِ والخَيْرَاتِ التى نَحْنُ فى أمَسِّ الحاجةِ إلَيْهَا حَتى يُنِيرَ اللّه بِهَا قُلُوبنَا وَيُخَفِفْ بِهَا عَلَيْنَا أعْبَاءَ الدُنْيَا وَيُهَوِّنَ عَلَيْنَا أُمُورِهَا ومُشْكِلاتِهَا وَتَكُونَ الآخِرَة اكْبَرَ هَمنَا حَتَى نَنَالَ عَظِيْمَ الرِضِا بِالنَجَاةِ مِنَ النَّارِ وَالفَوُزِ بِالجَنّةِ بِرِفْقَةِ النبى (صلى الله عليه وسلم ) , نسألُ اللهَ أن يُؤتِيَه الوسيلةَ والفضيلةَ والمقامَ المحمودَ الذى وَعَدَه , وأن يَرزُقَنَا صُحبته (صلى الله عليه وسلم ) بكثْرَةِ صَلاتِنَا عليه (صلى الله عليه وسلم ) والاقتِدَاءِ به وبشمائِلِهِ والإستمساكِ بسنتهِ (صلى الله عليه وسلم ) فَمَنْ أحَبَ أحداً أكثَرَ من ذِكْرِهِ والثناءِ عليه و أحَبَّ ما يُحِبُه وأبْغَضَ ما يُبغِضَهُ , فَمَا بالك لو كان هذا الحبيبُ هو القائدُ المُقتَدَى به والذى تَرَكَ فِينا ماإن اتبعناه لن نضلَ بعده أبداً , كما جَاءَ فى الكثيرِ من الآياتِ و الأحاديثِ الدَالةِ على وجُوبِ محبتهِ والتمسكِ بما أمرَ بهِ والإنتهاءِ عما نهى عنه , فهو (صلى الله عليه وسلم ) أَعرَّفُ الناسِ باللهِ وأَخشَّاهُم للهِ واكثرهُم صياماً وقياماً حتى تورمت قَدُماه .لذا فالسعادة الحقه فى الدنيا والآخرة تتأتى من حب الله ورسوله وطاعتهما , والصلاةُ عليه (صلى الله عليه وسلم ) تكونُ من أنفعِ العباداتِ وأفضلِ الطاعاتِ إستناداً لكتابِ اللهِ تعالى وكما أخبر المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) بفضلِ الصلاةِ عليه فى الكثيرِ من الأحاديثِ . 
ولاتنسونا من صالح الدعاء.  
 
 
 
postcontent restore a écrit:

  
    
 


_________________
و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب


Revenir en haut
MSN
orti
Super Aboudrar
Super Aboudrar

Hors ligne

Inscrit le: 13 Mai 2010
Messages: 435
RESIDENCE: maroc
TAMAZIRTE (BLED): ait-souab
Masculin
Date de naissance: 01/05/1971
Point(s): 473
Moyenne de points: 1,09

MessagePosté le: Mer 16 Nov 2011 - 16:55    Sujet du message: فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم Répondre en citant

معنى الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وبيان كيفيتها
صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فسرت بثنائه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة عليه فسرت بدعائهم له فسرها بذلك أبو العالية كما ذكره عنه البخاري في صحيحه في مطلع باب {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} وقال البخاري في تفسير صلاة الملائكة عليه بعد ذكر تفسير أبي العالية قال ابن عباس: يصلون يبركون أي يدعون له بالبركة.
 





وفسرت صلاة الله عليه بالمغفرة وبالرحمة كما نقله الحافظ ابن حجر في الفتح عن جماعة وتعقب تفسيرها بذلك ثم قال: وأولى الأقوال ما تقدم عن أبي العالية أن معنى صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه وتعظيمه. 




وصلاة الملائكة وغيرهم عليه طلب ذلك له من الله تعالى والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة وقال الحافظ: وقال الحليمي في الشعب: معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمه فمعنى قولنا اللهم صلى على محمد عظم محمداً والمراد تعظيمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته وفي الآخرة بإجزال مثوبته وتشفيعه في أمته وإبداء فضيلته بالمقام المحمود وعلى هذا فالمراد بقوله تعالى:{صَلُّوا عَلَيْهِ} ادعوا ربكم بالصلاة عليه.انتهى. 




وقال العلامة ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام في معرض الكلام على صلاة الله وملائكته على رسوله صلى الله عليه وسلم: وأمر عباده المؤمنين بأن يصلوا عليه بعد أن رد أن يكون المعنى الرحمة والاستغفار قال: "بل الصلاة المأمور بها فيها - يعني آية الأحزاب - هي الطلب من الله ما أخبر به عن صلاته وصلاة ملائكته وهي ثناء عليه وإظهار لفضله وشرفه وإرادة تكريمه وتقريبه فهي تتضمن الخبر والطلب وسمى هذا السؤال والدعاء منا نحن صلاةً عليه لوجهين أحدهما أنه يتضمن ثناء المصلى عليه والإشادة بذكر شرفه وفضله والإرادة والمحبة لذلك من الله فقد تضمنت الخبر والطلب والوجه الثاني أن ذلك سمى صلاة منا لسؤالنا من الله أن يصلي عليه فصلاة الله ثناؤه لرفع ذكره وتقريبه وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به" انتهى. 




معنى التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم:
وأما معنى التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال فيه المجد الفيروزآبادي في كتابه: الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر. ومعناه: السلام الذي هو اسم من أسماء الله تالى عليك وتأويله: لا خلوت من الخيرات والبركات وسلمت من المكاره والآفات إذ كان اسم الله تعالى إنما يذكر على الأمور توقعا لاجتماع معاني الخير والبركة فيها وانتفاء عوارض الخلل والفساد عنها ويحتمل أن يكون السلام بمعنى السلامة أي ليكن قضاء الله تعالى عليك السلامة أي سلمت من الملام والنقائص. 




فإذا قلت اللهم سلم على محمد فإنما تريد منه اللهم اكتب لمحمد في دعوته وأمته وذكره السلامة منكل نقص فتزداد دعوته على مر الأيام علواً وأمته تكثراً وذكره ارتفاعاً". 


كيفية الصلاة على النبي ـصلى الله عليه وسلم ـ
أما كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين سألوه عن ذلك ,وقد وردت هذه الكيفية من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم, أذكر منها هنا ما كان في الصحيحين أو في أحدهما، روى البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال:" ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بلى فأهدها إلي فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله علمنا كيف نسلم 




قال قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". وأخرج أيضا حديث كعب بن عجرة في كتاب التفسير من صحيحه في تفسير سورة الأحزاب ولفظه:" قيل يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" . وأخرجه أيضا في كتاب الدعوات من صحيحه وقد أخرج هذا الحديث مسلم عن كعب بن عجرة رضي الله عنه من طرق متعددة عنه. 


وأخرج البخاري في كتاب الدعوات من صحيحه 




عن أبي سعيد الخدري "قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلي قال قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم" وأخرجه عنه أيضا في تفسير سورة الأحزاب. 


وأخرج البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". وأخرج عنه أيضا في كتاب الدعوات بمثل هذا اللفظ، وأخرج هذا الحديث عن أبي حميد رضي الله عنه مسلم في صحيحه. 




وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال. " أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم" 



هذه هي المواضع التي خرج فيها هذا الحديث في الصحيحين أو أحدهما وهي عن أربعة من الصحابة: كعب بن عجرة وأبي سعيد الخدري وأبي حميد الساعدي وأبي مسعود الأنصاري وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث كعب وأبي حميد وانفرد البخاري بإخراجه من حديث أبي سعيد وانفرد مسلم بإخراجه من حديث أبي مسعود الأنصاري. 



وقد أخرجه عن هؤلاء الأربعة غير الشيخين فرواه عن كعب بن عجرة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والإمام أحمد والدارمي. 




ورواه عن أبي سعيد الخدري النسائي وابن ماجه ورواه عن أبي حميد أبو داود والنسائي وابن ماجه ورواه عن أبي مسعود الأنصاري أبو داود والنسائي والدارمي. 




وروى حديث كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة غير هؤلاء الأربعة منهم طلحة بن عبيد الله وأبو هريرة وبريدة بن الحصيب وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين. 




من كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد 







_________________
لاحول ولاقوة الابالله


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 05:44    Sujet du message: فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM AIT SOUAB Index du Forum -> المنتدى الاسلامي -> مـواضـيـع اسلامـيـة Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com