FORUM AIT SOUAB Forum Index
  Register FAQ Search Memberlist Usergroups Profile Log in to check your private messages Log in 
Log in to check your private messages
Berkat aytma d istma gh oussais n Ait Souab
مرحبا بكم في منتدى أيت صواب
Bienvenue au Forum Ait Souab
Veuillez vous inscrire ou vous connecter


 مرحبا بكم في منتدى آيت صواب 
في مــنــتـــدى أيـــت صـــواب "Guest" مـــرحـــبــــا بــــك           
تاريخ سوس

 
Post new topic   Reply to topic    FORUM AIT SOUAB Forum Index -> ثقافة وعادات - CULTURE ET TRADITIONS -> اللغة الأمازيغية - Langue Amazigh
Previous topic :: Next topic  
Author Message
amagour moulay
Super Aboudrar
Super Aboudrar

Offline

Joined: 04 Jan 2009
Posts: 1,048
RESIDENCE: ait melloul
TAMAZIRTE (BLED): anamr toudma
Masculin
Date de naissance: 01/01/1950
Point(s): 1,800
Moyenne de points: 1.72

PostPosted: Wed 30 Jun 2010 - 16:27    Post subject: تاريخ سوس Reply with quote

  
  
وصف المؤرخون في العصور الإسلامية موقع سوس ببلاد جزولة فأعطوا بذلك للرقعة الجغرافية بعدا بشريا، بمعنى أن سوس هو موطن جزولة . ولكن جل الجغرافيين والمؤرخين الذين كتبوا عن جهة سوس تقاربت كتابتهم حول تحديد المنطقة فهذا عبد الواحد المراكشي يحدد بلاد سوس بعد الحديث عن مراكش فيقول:«فمراكش هذه آخر المدن الكبار بالمغرب المشهورة به، وليس وراءها مدينة لها ذكر وفيها حضارة ، إلا بليدات صغار بسوس الأقصى فمنها مدينة صغيرة تسمى تارودانت وهي حاضرة سوس وإليها يجتمع أهله، ومدينة أيضا صغيرة تدعى زجندر وهي على معدن الفضة يسكنها الذين يستخرجون ما في ذلك المعدن وفي بلاد جزولة مدينة هي حاضرتهم أيضا تسمى الكست. وفي بلاد لمطة مدينة أخرى هي أيضا لمطة فهده المدن وراء مراكش، فأما تارودانت وزنجدر فدخلتهما وعرفتها، ولم أزل أعرف السفار من التجار وغيرهم وخاصة إلى مدينة المعدن المعروفة بزجندر، وأما مدينة جزولة ومدينة لمطة فلا يسافر إليهما إلا أهلهما خاصة»   
فالمدن الصغار التي ذكرها المراكشي من تارودانت إلى لمطة هي المعروفة حتى اليوم بسوس لأنه قال" بليدات صغار بسوس الأقصى فاليعقوبي في القرن التاسع الميلادي يجعل السوس الأقصى مدينة إلى جانب مدينتي تمدولت وماسة وهو يحدد سوس:"سوس مدينة إلى جانب مدينتي تمدولت وماسة: مما يفيد أن هاتين المدينتين كانتا من أهم المدن السوسية.قلت: أما تامدولت فلم يبقى لها وجود اليوم وأما ماسة فما زالت تتسع. وسرعان ما يوسع اليعقوبي رؤيته فقال:«وسوس هو ما وراء جبال درن أي ما وراء الأطلس الكبير، وينتهي عند نول لمطة حيث تبتدئ المنطقة الصحراوية»
وهذا يشبه نظرة البكري في القرن11م الذي يحدد سوس بما وراء درن لينتهي عند نول لمطة حيث تبتدئ الصحراء» . ونجد أن ابن خلدون يحدد السوس الأقصى بما وراء مراكش، وفيه تارودانت وافران(الغيران) وينتهي إلى القبلة عند مصب نهر درعة ويخترقه نهر سوس إلى البحر. وهذا التحديد هو الشائع في العهد المريني كمنطقة لجباية الضرائب حيث قسم المرينيون المغرب إلى خمسة أقاليم لجمع الضرائب. وهذا التحديد هو الذي ساد في العهد السعدي فهناك مصدران يؤكدان هذا المعنى "الأول" وصف إفريقيا حيث قال:«سأتعرض الآن لناحية سوس الواقعة وراء الأطلس إلى جهة الجنوب المقابلة لبلاد حاحة، يبتدئ غربا من المحيط، وينتهي جنوبا في رمال الصحراء، وشمالا في الأطلس، وشرقا عند منابع نهر سوس الذي سميت به هذه الناحية». أما المصدر الثاني: سجل جمع الضرائب لأحمد المنصور الذهبي المعروف بـ"ديوان قبائل سوس"، وفيه أسماء قبائل سوس المعروفة لهذا العهد. اسم "سوس" ظل يطلق على المنطقة التي حددتها هذه المصادر التي أوردناها منذ بداية العهد العلوي حتى الآن، وهو ما خلف الأطلس الكبير جنوبا إلى الصحراء ومن المحيط الأطلسي إلى وادي درعة شرقا  
وفي سوس العالمة لصاحبه محمد المختار السوسي يعرف سوس:«نعني بسوس في كل أعمالنا التاريخية في هذا الكتاب وغيره ما يقع من سفوح درن الجنوبية إلى حدود الصحراء من وادي نول وقبائله من تكنة والركائبات وما إليهما إلى حدود طاطة وسكتانة»   
ونتساءل هل لفظة "سوس" و"جزولة" و"المصامدة" يقصد بها المنطقة نفسها؟ فنجد المختار السوسي يأخذ بهذا التحديد وسماه "بلاد جزولة" وسمى كتابه "خلال جزولة" فجاءت جزولة في كتابه مطابقة لحدود "سوس"  
وعندما نبحث عن حدود هذا الموطن في التاريخ القديم، فنجد المؤرخين الرومان الذين تحدثوا عن القبائل الأمازيغية القديمة، يذكرون أن موقع جيتولة: (جزولة) يمتد في شمال إفريقيا من المحيط الأطلسي إلى أواسط الجزائر الحالية، منحصرا بين المواقع التي يحتلها الرومان شمالا إلى أقاليم إثيوبيا جنوبا   
أما عند الأوروبيين فإن منطقة سوس تعتبر أرضا غامضة. ولا يكاد يعرف عنها سوى مدنها الساحلية ولا تحتوي الخرائط التي وضعها الأوروبيين حتى بداية القرن 19 إلا على خطوط تشير إلى بعض الطرق والمسالك وقد استمر هذا الغموض إلى بداية الحماية. وما يمكن استنتاجه من هذه التحديدات المختلفة أن اسم سوس استعمل في أول الأمر للدلالة على رقعة جغرافية واسعة تمتد من تلمسان إلى المحيط الأطلانتكي ثم أصبح مجال هذه الرقعة يتقلص شيئا فشيئا فانقسم إلى قسمين أدنى وأقصى، ثم اختفت تدريجيا عبارة أدنى وأقصى، وبقي سوس دالا على الرقعة التي يطل عليها القادم من الشمال عندما ينحدر من السفوح الجنوبية للأطلس الكبير. والذي يمكن أن نستخلصه أن منطقة سوس يكتنفه الغموض، لأن الدول المتعاقبة على الحكم تغير استراتيجيتها التي تخضع دائما للتقسيمات الإدارية والعسكرية والاقتصادية من حين لآخر حسب الظروف والأحوال  
جغرافيا  
يقع سوس جنوب الأطلس الكبير، ويحده من الجنوب جبال الأطلس الصغير، تضاريسيا عبارة عن سهل أو حوض رسوبي يرجع إلى توضعات الزمن الثالث والرابع، كما تتخلله بعض الطبقات القديمة جدا التي تم تأريخها إلى ما قبل الكمبري خاصة الأدودني. وسهل سوس سهل متهذل، تعرض للتهذل مرات متعددة خاصة خلال الدورة الكلدونية الهرسينية وخلال الدورة الإنتهاضية الألبية على اعتباره منطقة اتصال بين الأطلسين الكبير والصغير  
ويحد سهل سوس من الشمال جبال الأطلس الكبير، وجنوبا يحده الأطلس الصغير بجباله الغابرة في القدم ويطل على الواجهة الأطلسية بسهل منفتح  
كما يعرف سهل سوس تدرجا في الإرتفاع من الشرق نحو المحيط، كما يعبر السهل محور مائي مهم استمد اسمه من المنطقة وهو واد سوس الذي يستمد مياهه من السفوح الجنوبية والشمالية للأطلسين الكبير والصغير وحسب مارمول كربخال في كتابه إفريقيا: «واد سوس اتخذ إقليم سوس اسمه من نهر وهو أكبر أنهار بلاد البربر في جهة الغرب، ويدعي بعضهم أنه هو الجزيرة التي كان بها قصر آنطي وحدائق الهسبيرند، ويبدو مع ذلك أنه هو أونة بطليموس التي يجعلها في الدرجة الثامنة طولا، والثامنة والعشرين وثلاثين دقيقة عرضا، يخرج هذا النهر من الأطلس الكبير، بين هذا الإقليم وإقليم حاحا، ثم يخترق سهول سوس متجها نحو الجنوب إلى أن يصب في المحيط قرب كرسطن، ويسقي أكثر البلاد خصبا وسكانا في تلك المنطقة، ويتخذ منه السكان جداول يسقون بها حقول قصب السكر، ويفيض في الشتاء حتى لا يعبر من أي مكان، إلا أنه في الصيف يمكن عبوره من كل جهة»   
كما عرف سوس بتشكيلة نباتية قل وجودها في المغرب وهي تشكيلة أركان والتي تمتد على مساحة كبيرة في المنطقة، ووردت في كتابات الرحالة،ولكنها أصبحت اليوم تتعرض للإجتثات بفعل التدخل البشري  
 
وصنف مناخ سهل سوس ضمن المناخ المتوسطي حيث يعرف تساقطات مهمة وحرارة معتدلة، نظرا لانفتاحه على البحر حيث يتلقى المؤثرات المحيطية الرطبة، كما أن سلسلة الأطلس الصغير تحول دون وصول المؤثرات الصحراوية الحارة والجافة، مما جعله إقليما غنيا من حيث الموارد المائية، حيث تعتبر فرشة سوس من أهم خزان مائي بالمغرب،لكن بفعل الاستغلال المفرط لها، أصبحت اليوم تعرف تراجعا مستمرا مما يحتم التعجيل بالحفاظ عليها  
اقتصاديا
عرفت المنطقة بمؤهلاتها الفلاحية مما جعلها قطبا فلاحيا مهما على الصعيد الوطني من حيث إنتاج البواكر، والفواكه، نظرا للتربة الغرينية الخصبة وللموارد المائية الكثيرة، هذا والمنطقة عرفت تاريخيا بإنتاج السكر، وخير دليل على ذلك وجود بقايا منابع السكر بمنطقة تازمورت، كما أن انفتاح على المحيط جعل السواحل تعرف نشاطا بحريا، ارتبط بالصيد وبالتجارة الخارجية  
كما تجلى البعد البشري في أقدمية الاستقرار السكاني بالمنطقة، يعتبر الأمازيغ سكان المنطقة الأوائل،«ويعتبر سكان سوس ضمن الشعوب التي كانت تقطن شمال إفريقيا مند القديم»   
«والمؤكد تاريخيا أن غالبية سكان سوس من المصامدة وفيهم أقلية زناتية وصنهاجية، وقد خالط هؤلاء كثير من العناصر النازحة وبالخصوص الأفارقة والعرب واليهود والاندلسيون، وقد اندمجت كل هذه العناصر ضمن القبائل المستقرة في سوس في نهاية القرن التاسع عشر  
 
«فالزنوج الأفارقة تواردوا على سوس من السودان" إفريقيا الغربية" عبر حركات كان أغلبها عن طريق الاتجار وقد كان بيع العبيد مألوفا في مواسم سوس وأسواقها ولا تزال شجرة الأركان التي يباع تحتها العبيد بموسم الصالح سيدي احمد أموسى بتازروالت، معروفة حتى اليوم باسم "تركانت إسمكان، أي هرجانة العبيد  
«أما اليهود وهي أقدم جالية استقرت بالمغرب كان استقرارها بسوس بعد مغادرتهم لفلسطين في عهد نوبوخد نامر، وقد انضاف إلى هؤلاء بعض اليهود الذين طردتهم البلاد الأوربية في مختلف العهود ونذكر بالخصوص الواردين من اسبانيا سنة 1492 ومن البرتغال 1496.»   
«أما العنصر الأندلسي، فلا يمكن تتبعه إلا في الحواضر وبعض القرى مثل مدينة تارودانت التي لا تزال بعض أحيائها تحمل أسماء أندلسية مثل درب الأندلسيين"إيندلاس" ودرب"أولاد بونونة " كما عرفت بها بعض الأسر مثل أسر"أيت الناصر" التي ترتفع بنسبها إلى السراج وزراء غرناطة»   
وهذا الاحتكاك ساهم في تنويع التشكيلة الثقافية للمجتمع السوسي وقد حقق العناصر المتساكنة في هذه المنطقة اندماجا قويا يتجلى فيما يربط بينها من علاقات وثيقة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي  
 

_________________
علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة ...بيوتها المحبة ..وطريقها التسامح والعفو
وأن أعطي ولا أنتظر الرد


Back to top
MSN
amezoukhsane
Aboudrar Débutant
Aboudrar Débutant

Offline

Joined: 12 Jan 2010
Posts: 10
RESIDENCE: maroc
TAMAZIRTE (BLED): Amezoukhsane
Masculin
Date de naissance: 01/01/1990
Point(s): 10
Moyenne de points: 1.00

PostPosted: Sat 19 Feb 2011 - 23:10    Post subject: تاريخ سوس Reply with quote

يقول العلامة ابن خلدون متحدثا عن القبائل الأمازيغية

ومعددا لمحاسن أخلاقهم ومنوها بمناقبهم، ومن ضمنها قبائل سوس، التي كان حضورها في الجهاد والحروب يجلب النصر للوطن والفوز للمخزن، وخير دليل على ذلك اتخاذ ملوك المغرب من أهل سوس جيشا قائما بذاته، يعرف بجيش أهل سوس، وهو عبارة عن قوة عسكرية شديدة، لا يستدعيها السلاطين إلا في الحروب الكبرى والمعارك العظمى، كمعركة الزلاقة ومعركة العقاب ومعركة وادي المخازن وقد أبانت في ميادين القتال عن بسالتها وانتصاراتها التاريخية على أعداء الوطن عبر التاريخ، 


Back to top
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    FORUM AIT SOUAB Forum Index -> ثقافة وعادات - CULTURE ET TRADITIONS -> اللغة الأمازيغية - Langue Amazigh All times are GMT
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Portal | Index | Free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2014 phpBB Group